السيد حامد النقوي
299
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تابعه عبد اللَّه بن صالح عن عبد العزيز اما طريق اول پس در آن عبد العزيز بن عبد اللَّه الاويسى واقع شده و او نزد ابو داود ضعيفست ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمهء او گفته و فى سؤالات أبى عبيد الاجرّى عن أبى داود قال عبد العزيز الاويسى ضعيف و نيز در ان سليمان بن بلال واقعست و او حسب تصريح بن معين نزد اهل مدينه به سبب محصّل بازار بودن پست قدر بود و نيز عثمان بن أبى شبيه با وصف نفى باس ازو حديث او را معتمد ندانسته چنانچه ابن حجر در تهذيب بترجمهء او گفته و قال ابن الجنيد عن ابن معين انما وضعه عند اهل المدينة انه كان على السّوق و كان اروى الناس عن يحيى بن سعيد و نيز در تهذيب بترجمهء او مذكور است قال ابن شاهين فى كتاب الثقات قال عثمان بن أبى شيبة لا باس به و ليس ممن يعتمد على حديثه و نيز درين طريق نافع واقعست و او هم مقدوحست چنانچه ابن عبد البر قرطبى در كتاب جامع بيان العلم گفته و قد روى عن أبى حنيفة انه قيل له مالك لا تروى عن عطا قال لانى رأيته يفتى بالمتعة و قيل له مالك لا تروى عن نافع قال رأيته يفتى باتيان النساء فى اعجازهن فتركته و فخر الدين رازى در مفاتيح الغيب در تفسير آيهء نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ گفته المسئلة الثالثة ذهب اكثر العلماء الى ان المراد من الآية ان الرجل مخير بين ان ياتيها من قبلها فى قبلها و بين ان يأتيها من دبرها فى قبلها فقوله أَنَّى شِئْتُمْ محمول على ذلك و نقل نافع عن ابن عمر انه كان يقول المراد من الآية تجويز اتيان النساء فى ادبارهن و الناس كذبوا نافعا فى هذه الرواية ازين عبارت ظاهرست كه نافع از ابن عمر تجويز اتيان النساء فى ادبارهن روايت نموده و تمامى مردم نافع را درين روايت تكذيب كردهاند پس هر گاه حسب تصريح رازى تمامى مردم نافع را نسبت بكذب كرده باشند چگونه روايتش در باب تفصيل فلان و به همان نافع خواهد بود و چرا اهل انصاف و امعان او را درين باب تكذيب نخواهند نمود و علاوه برين نافع به حدى در كذب و افترا جسارت داشت كه از مديون بودن عمر انكار مىكرد حال آنكه مديون بودن او چنان امر محقق و ثابتست كه تا به حال اهل سنت مجال انكار آن ندارند پس كسى كه چنين جسور و نكور بوده باشد اگر روايت تفضيل ابو بكر و عمر را بر فتراك ابن عمر بربندد محل تعجب نيست حالا حال دين عمر و انكار نافع از آن بتفصيل بايد شنيد در صحيح بخارى در حديث مقتل عمر از عمر منقولست كه او گفت يا عبد اللَّه بن عمر انظر ما علىّ من الدين فحسبوه فوجدوه ستة و ثمانين الفا او نحوه قال ان و فى له مال آل عمر فادّه من اموالهم و الا فسل فى بنى عدى بن كعب فان لم تف اموالهم فسل فى قريش و لا تعدهم الى غيرهم فادّ عني هذا المال و ابن حجر عسقلانى در فتح البارى